الشيخ علي النمازي الشاهرودي

43

مستدرك سفينة البحار

أبرز إلي صفحتك . كلا ورب البيت ما أنت بأبي غدر عند القتال ولا عند منافحة الأبطال - إلى قوله : - وأنت اليوم تهددني ، فاقسم بالله أن لو تبدي الأيام عن صفحتك ، لنشب فيك مخلب هصور لا يفوته فريسة بالمراوغة . كيف وأنى لي بذلك ، وأنت قعيدة البيت البكر المخدرة يفزعها صوت الرعد ، وأنا علي بن أبي طالب الذي لا أهدد بالقتال ولا أخوف بالنزال ، فإن شئت يا معاوية فأبرز . والسلام ( 1 ) . كتاب عمارة بن عقبة ، من الكوفة إلى معاوية : أما بعد ، فإن عليا خرج عليه علية أصحابه ونساكهم ، وخرج عليهم فقتلهم ، وقد فسد عليه جنده وأهل مصره ، ووقعت بينهم العداوة ، وتفرقوا أشد الفرقة ، وقد أحببت إعلامك ( 2 ) . كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إليه : إن الله تبارك وتعالى ذا الجلال والإكرام ، خلق الخلق واختار خيرة من خلقه ( 3 ) . كتاب معاوية إليه : قد إنتهى إلي كتابك ، فأكثرت فيه ذكر إبراهيم وإسماعيل وآدم ونوح والنبيين . . . وجوابه : أما الذي عيرتني به يا معاوية من كتابي ، وكثرة ذكر آبائي إبراهيم وإسماعيل والنبيين ، فإنه من أحب آباءه أكثر ذكرهم ، فذكرهم حب الله ورسوله ( 4 ) . كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى معاوية : لا تقتل الناس بيني وبينك ، ولكن هلم إلى المبارزة ( 5 ) . كتاب معاوية إليه ( عليه السلام ) وفيه : فقد جاءني بعض من تثق به من خاصتك بأنك تقول لشيعتك وبطانتك بطانة السوء : أني قد سميت ثلاثة من بني أبا بكر وعمر وعثمان ، فإذا سمعتموني أترحم على أحد من أئمة الضلال ، فإنما أعني بذلك بني .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 552 ، وجديد ج 33 / 128 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 674 ، وجديد ج 34 / 29 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 553 ، وجديد ج 33 / 133 ، وص 139 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 553 ، وجديد ج 33 / 133 ، وص 139 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 573 ، وجديد ج 33 / 233 .